أثناء التفاوض قدمت السيدة شيرمان إيضاحات كثيرة حول أحد المواضيع الصغيرة التي كانت متبقية وقالت لي: أتوافق؟ قلت: نعم، ولكن هناك نقطة صغيرة. هذه العبارة (نعم، ولكن..) التي كثيرا ما كانت ما تقال من جانبنا، كانت تربك الطرف الآخر وتتعبه. إذ كنا أحيانا نتفاوض أياما وساعات حول جزء (ولكن..) هذه، والذي كان جزءا فرعيا للموضوع، لكن هذه المرة لم تعد السيدة شيرمان تتحمل، وغضبت وانهارات دموعها بشكل لا إرادي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي أرى فيها مفاوضا يبكي أثناء المفاوضات.